منتديــــــات ريمــــــــاس
أنت غير مسجل في منتديات ريماس
لتستمتع بأحلى الأوقات
قم بالتسجيل
لتكون أحد أعضاء أسرة المنتدى

طلب العلم فريضه..

اذهب الى الأسفل

طلب العلم فريضه..

مُساهمة من طرف بنت العز في السبت مايو 23, 2009 4:40 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أخواني / أخواتي الكرام




هذا الموضوع لأجل حاجه واحدة عبارة عن كلمة قصيرة وهي (طلب العلم فريضة)



وفي هذا الموضوع نناقش أفكارنا عن العلم وكيف نطلبه؟؟



مثال : شخص أنطرح في باله سؤال ويقول لماذا نطلب العلم؟؟؟



ويأتي أحد من من يعرف الجواب فيجاوب على هذا السؤال



الرجاء منكم التفاعل!!!
avatar
بنت العز

تاريخ التسجيل : 29/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طلب العلم فريضه..

مُساهمة من طرف 0oالمجهولةo0 في الخميس مايو 28, 2009 10:24 am








حبيت انقل الموضوع على هيئة صور
ودمتم في رعاية الباري
0oالمجهولةo0
avatar
0oالمجهولةo0

تاريخ التسجيل : 18/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طلب العلم فريضه..

مُساهمة من طرف نادر بذاته في الثلاثاء يونيو 02, 2009 10:04 am





العلم نور المؤمن يمشى فيه ويحبه ويسعى لتحصيله ليتقرب بالعلم من الله رب العالمين .. ولكن هل نعمل بما نعلم ؟ سبحان الله العظيم الحليم الرحيم الذى له العظمة والملك فى السموات
والأرض سبحانه وتعالى

ومما عنى به الإسلام: الحث على التعلم، فقد خلق الله الناس غفلا من العلم، وأعطاهم أدوات العلم ليتعلموا، فإنما العلم بالتعلم، قال تعالى: (والله أخرجنكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون).

وقال الشاعر:

تعلم، فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل!

وقد ذكرنا في أكثر من حديث: "من سلك طريقا يطلب فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة".

"وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع".

وإن طلب العلم بمنزلة الجهاد في سبيل الله.

وقال صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".

وقال الله تعالى في كتابه: (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون)، وقال: (فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون).

وقال ابن عباس: ذللت طالبا، فعززت مطلوبا!

وقال ابن المبارك: عجبت لمن لم يطلب العلم كيف تدعوه نفسه إلى مكرمة!

وقال بعض الحكماء: إني لا أرحم رجالا كرحمتي لأحد رجلين: رجل يطلب العلم ولا يفهمه، ورجل يفهم العلم ولا يطلبه!

وقال أبو الدرداء: لأن أتعلم مسألة أحب إلي من قيام ليلة!

وقال: العالم والمتعلم شريكان في الخير. وسائر الناس همج لا خير فيهم.

وقال أيضا: كن عالما أو متعلما أو مستمعا، ولا تكن الرابع فتهلك! والرابع هو المعرض عن العلم.

ومما يحكى من وصايا لقمان لابنه: يا بني، جالس العلماء، وزاحمهم بركبتيك، فإن الله سبحانه يحيي القلوب بنور الحكمة، كما يحيي الأرض بوابل السماء.

وقد ذكر القرآن لنا تلك الرحلة التاريخية التي قام بها نبي من أولي العزم من الرسل ـ وهو موسى الذي كلمه الله تكليما، واصطفاه برسالاته، وأنزل عليه التوراة فيها هدى ونور ـ ليطلب العلم عند رجل لم يذكر القرآن لنا اسمه، واختلف العلماء في شأنه: أهو نبي أم ولي؟ وحتى إن كان نبيا ـ وهو الصحيح ـ فليس في منزلة موسى قطعا، ويبدو أن موسى قطع هذه الرحلة، هو وفتاه وخادمه على أقدامهما، ولذا قال فيها: (آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا).

وفي هذه الرحلة التي قصها علينا القرآن يتجلى لنا بعض الآداب المهمة للتعلم.

أولى هذه الآداب: الحرص على العلم مهما يكن في طلبه من لأواء ومشقة وعناء، كما فعل موسى عليه السلام في رحلته إلى "مجمع البحرين" وقد لقي فيها ما لقي من النصب.

والأدب الثاني: التلطف مع المعلم، وإظهار الاحترام والتوقير له، وهذا ما نلمسه بجلاء ووضوح في تعامل موسى عليه السلام مع هذا العبد الصالح، الذي عرف باسم "الخضر" عليه السلام، فقد قال له موسى بأدب التلميذ مع المعلم: (هل اتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا).

والأدب الثالث: الصبر على المعلم، وهذا ما فعله موسى مع معلمه، فحين عرض عليه أن يتبعه ليعلمه مما علمه الله، قال المعلم: (إنك لن تستطيع معي صبرا، وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا، قال ستجدني إن شاء الله صابرا لا أعصي لك أمرا، قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا).

والأدب الرابع: أن المؤمن لا يشبع من العلم، وأنه يطلب أبدا الزيادة منه، كما قال الله لخاتم رسله: (وقل رب زدني علما). وهذا ما حرص عليه موسى: أن يضيف إلى علمه علما آخر.

والأدب الخامس: ما نبهت عليه السنة النبوية، وهو: أن يتعلم العلم يريد به وجه الله تعالى. وبذلك يغدو طلب العلم عبادة وجهادا في سبيل الله، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تعلم علما مما يبتغي به وجه الله تعالى، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة" .. يعني ريحها.

وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا تماروا به السفهاء، ولا تخيروا به المجالس، فمن فعل ذلك، فالنار النار".










avatar
نادر بذاته

تاريخ التسجيل : 01/05/2009
الموقع : المـملكة العـربـيه السعوديـة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى